1شاشة شغالة على مدار اليوم في بيت مالوش وقت نوم موحّد
الحاجة اللي بتفرّق أعطال الشاشات في المحلة عن غيرها مش نوع الشاشة، هي عدد ساعات التشغيل. في بيت فيه ناس بترجع من ورديّة الفجر وناس بتخرج لورديّة الضهر، التلفزيون بيفضل مفتوح تقريباً طول الوقت لأن دايماً فيه حد صاحي. الشاشة اللي المفروض تشتغل خمس ساعات يومياً بتشتغل هنا اتناشر أو أكتر. الاستخدام ده بيسخّن شرائح الإضاءة الخلفية باستمرار، وبيخلي مكثفات بوردة الباور تشتغل في حرارة أعلى من المتوسط. النتيجة إن الأعطال المرتبطة بالحرارة بتظهر أبكر بسنة أو سنتين من المعدل: بقع أفتح في الصورة، ألوان بتميل لدرجة معينة، وأحياناً صوت من غير صورة. أول حاجة بنعملها في بلاغ صيانة شاشات جوه المدينة إننا نسأل عن ساعات التشغيل اليومية، لأن الرقم ده بيغيّر التشخيص.
2الوبر جوه فتحات التبريد — حاجة بنشوفها هنا بس
لما بنفك شاشة من بيت في المحلة بنلاقي على الفتحات الخلفية وعلى المشتّتات الحرارية طبقة ألياف ناعمة متشابكة. الطبقة دي بتعمل حاجتين مع بعض: بتمنع الهوا من الدخول والخروج بحرية، وبتشتغل كعازل حراري على الأسطح المعدنية اللي المفروض تصرّف الحرارة. والشاشة الحديثة مالهاش مروحة في الغالب، بتعتمد على السحب الطبيعي بالكامل، فأي عزل بيأثر بشكل مباشر. الحرارة الزيادة دي بتضرب في حتتين: مكثفات الباور اللي بتفقد سعتها، وشرائح الإضاءة اللي بتبهت ألوانها تدريجياً. عشان كده لما يجيلنا بلاغ صوت من غير صورة، الاحتمال الأول عندنا في المدينة دي هو الإضاءة الخلفية مش البانل. الفرق بينهم مشروح في الشاشة صوت بدون صورة.
3الألوان اللي بتميل: مش دايماً إعدادات
ناس كتير بتلاحظ إن الصورة بقت مايلة للأصفر أو للأزرق أو إن الأبيض مابقاش أبيض، وبتحاول تظبطها من الإعدادات فمابتزبطش. السبب الشائع هنا إن شرائح الإضاءة اتغيّر أداؤها بشكل غير متساوي بسبب الحرارة المستمرة، أو إن الموصّل بين البوردة والبانل اتأكسد جزئياً. الحالة الأولى بتحتاج تغيير شرائح الإضاءة وهي عملية مستحقة في شاشات كويسة. الحالة التانية أرخص بكتير وبتتحل بتنظيف وإعادة تثبيت الموصّل. إحنا بنفرّق بينهم بفحص عملي أمام العميل قبل أي قرار، وبنقول الرقمين. تفاصيل الحالة في الشاشة ألوانها متغيرة.
وفيه حالة تالتة بنقابلها هنا كتير وبتتلخبط مع الاتنين دول: بقعة أفتح أو أغمق في ناحية واحدة من الشاشة. البقعة دي غالباً بتبقى في الجهة اللي عندها فتحة التهوية أو في الجهة الملاصقة للحيطة، وسببها إن الحرارة اتوزعت بشكل غير متساوي على طول شريط الإضاءة لفترة طويلة. اللي بيميّزها إنها بتبان أوضح في المشاهد الرمادية والداكنة وبتختفي تقريباً في المشاهد الفاتحة، وعشان كده ناس كتير بتفتكرها مشكلة في البث مش في الجهاز. لو اكتشفناها بدري ممكن نعالج السبب ونمنع انتشارها بتحسين التهوية وتقليل السطوع، ولو استمرت سنين بتتحول لتلف دائم في الناشر الضوئي محتاج فك كامل للشاشة.
4الورش الصغيرة جوه العمارات وأثرها على الكهربا
حاجة تانية بتميّز المدينة إن النشاط الصناعي مش محصور في مصانع كبيرة برّه الكتلة السكنية. فيه ورش نسيج صغيرة وماكينات حياكة شغالة في أدوار أرضية وفي شقق داخل عمارات سكنية عادية. الماكينات دي فيها موتورات بتقوم وتقف عشرات المرات في الساعة، وكل مرة تقوم بتسحب تيار بدء أعلى بكتير من تيار التشغيل. الشقة اللي على نفس الخط بتحس بده في صورة هبوط لحظي متكرر في الجهد. الشاشة من أكتر الأجهزة حساسية للنمط ده، مش عشان الهبوط نفسه بل عشان تكراره: كل هبوط بيخلي دايرة تصحيح معامل القدرة في بوردة الباور تشتغل بشكل مفاجئ، ومع آلاف المرات المكثفات بتفقد سعتها. اللي بنشوفه في المدينة إن مكثفات الباور بتحتاج تغيير بعد أربع أو خمس سنين بدل تمانية أو عشرة. عشان كده أول توصية بنقولها لأي عميل في عمارة فيها ورشة إنه يركّب منظم جهد أو مثبت بسيط، وده أرخص بكتير من تغيير بوردة كل كام سنة.
5عادات تشغيل بتفرق فعلاً في المدينة
- سيب فراغ حقيقي ورا الشاشة؛ التعليق اللاصق في الحيطة أسوأ حاجة في بيت هواه فيه وبر.
- نضّف الفتحات الخلفية بفرشاة ناعمة أو هوا مضغوط خفيف كل شهرين على الأكتر.
- نزّل السطوع لسبعين بالمية؛ الفرق في الصورة بسيط والفرق في عمر الإضاءة كبير.
- اطفي الشاشة فعلياً لو مافيش حد بيتفرج بدل ما تسيبها شغالة خلفية للبيت.
- ماتحطهاش قدام شباك مفتوح على شارع فيه ورش؛ الوبر بيدخل مباشرة.
- وصّلها على منظم جهد مناسب لو في العمارة ورشة بتشتغل على نفس الخط.
6ورش المدينة والفرق بين التصليح والترقيع
المحلة فيها ورش إلكترونيات شاطرة وسوق قطع مستعملة نشط، وده بيخلي بوردات كاملة متاحة بأسعار مغرية. المشكلة إن استبدال بوردة ببوردة مستعملة من غير تحديد سبب العطل الأصلي بيرجّع نفس المشكلة بعد شهور. إحنا بنقيس خطوط الجهد ونحدد القطعة المتضررة بعينها ونغيّرها، وبنشوف كمان السبب اللي أدى للعطل عشان مايتكررش. ولو البانل نفسه تالف بنقول للعميل بصراحة إن الإصلاح مش في صالحه ومابناخدش الجهاز. الكشف بسعر معلن قبل الشغل، والإصلاح عليه ضمان 6 شهور. للصورة الأوسع افتح صيانة شاشات في الغربية، ولباقي خدماتنا في المحلة الكبرى ومراكز الغربية شوف صفحاتهم. للحجز 01038881833.
